جرش – بدعم من وزارة الثقافة تنظم جمعية مواسم للفنون وإحياء التراث، وبالتعاون مع مديرية ثقافة
جرش ومديرية التربية والتعليم للواء جرش ومركز التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي
الإعاقة في مخيم سوف، سيمبوزيوماً فنياً بعنوان «معًا في الفن، معًا في الحياة»،
وذلك في مخيم الأميرة بسمة الكشفي يوم الثلاثاء الموافق 7/7/2026، بمشاركة عدد من
الفنانين التشكيليين، من بينهم فنانون من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية، وبحضور
مترجم للغة الإشارة، بما يضمن مشاركة الجميع على قدم المساواة.
ويأتي
تنظيم هذه الفعالية في إطار توجه جمعية مواسم للفنون وإحياء التراث نحو تعزيز دمج
الأشخاص ذوي الإعاقة في الحياة الثقافية والفنية، انسجاماً مع التوجهات الوطنية
الأردنية التي تؤكد على الانتقال من نهج الرعاية الإيوائية إلى نهج الدمج والتمكين
والمشاركة الفاعلة في المجتمع.
وكانت
الجمعية قد تبنت خلال السنوات الماضية سياسة دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في برامجها
وأنشطتها، حيث نفذت ورشاً فنية متخصصة، وأسست مشغلاً دائماً للفسيفساء في مركز
التأهيل المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة في مخيم سوف، بهدف توفير التدريب المستمر
وإنتاج وتسويق أعمال الفسيفساء بما يسهم في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة اقتصادياً
واجتماعياً، كما تواصل متابعة الجوانب التشغيلية والتسويقية للمشغل بما يضمن
استدامته.
ويتضمن
السيمبوزيوم جلسات للرسم في الطبيعة، ولوحة فنية جماعية تحمل شعار الفعالية، إلى
جانب أنشطة تفاعلية للتعارف وكسر الحواجز وتعزيز التواصل بين الفنانين الصم وغير
الصم، بما يعكس إيمان القائمين على النشاط بأن الفن لغة إنسانية جامعة تتجاوز
الفروق والحواجز.
وأكد
منسق الأنشطة في الجمعية، علي طه النوباني، أن هذه المبادرة تنطلق من قناعة راسخة
بأن الأشخاص ذوي الإعاقة شركاء في الإبداع والثقافة والتنمية، وأن توفير البيئة
الداعمة وإتاحة الفرص المتكافئة يفتح المجال أمامهم للإسهام بفاعلية في الحياة
العامة، مشيراً إلى أن السيمبوزيوم يمثل نموذجاً عملياً للدمج الثقافي والمجتمعي
الذي تسعى الجمعية إلى ترسيخه في محافظة جرش خاصة وفي المملكة عامة.
من
جانبه، أكد الفنان أسامة أبو زيتون أن تجربته مع جمعية مواسم للفنون وإحياء التراث
عمّقت حسه الفني والإنساني، من خلال نهجها الدامج الذي يستند إلى أفضل الممارسات،
ويسعى إلى إحداث تحول مجتمعي يعيد النظر في دور الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم شركاء
في التنمية والإبداع.
ويأتي
هذا السيمبوزيوم ضمن جهود الجمعية الرامية إلى ترسيخ الثقافة بوصفها مساحة جامعة
لجميع أفراد المجتمع، وإبراز الفن كوسيلة للتواصل والتعبير والمشاركة الفاعلة،
بعيداً عن الصور النمطية المرتبطة بالإعاقة، وتأكيداً على أن الإبداع الإنساني
قادر على بناء جسور التواصل وتعزيز قيم المشاركة والتنوع في المجتمع.






.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)



.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)

.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)


















